احتضار
تبدد ذاك الشعور العميق
و اربدّ قلبي بكل الشعور
ألا يا ساكنا جرح الغوالي
قتلت في ذاك الشعور
وذللت قلبا أحبك بعمق
و أشربته من كأس ذل العبور
و أزهقت عمرا كان يراك
و أرديته رمسا كمثل القبور
فلا كنت ذاك الحبيب الحنون
ولا كنت ذاك العدو الجسور
أعاند نفسي فيك بكل سبيل
لأنساك لكن سكنت الشعور
فأي السبيل أسير فيه إليك
فذل الأسير قيود تدور
أراك قريبا حين أنام
و أصحو على فقدك بعد العثور
احتضار بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق