نهاية الحب الأخير
الجزء الرابع والاخير ( حب من زمن الضياع )
يا سجاني المستبد …
قضبان سلطتك زائلة …
وغرورك المتعالي
صار من الماضي،،
والايام الخوالي…
آن آوان إعتذارك…
وإعادة النظر بقرارك…
فالغد لي
لا مِلكُ ظنكّ أو إستهتارك …،
ما عدتُ ذاك المقهور
كفاني منك لعوُباً وغرور
ناسياً هدم السرور..
او لم تكن انت المستبد ؟؟
واعداً لي ،،،
جمالاً،،،
أو الويل والثبور؟؟
أخيراً لك أقول…
الى هنا ينتهي الحب المجبور ..
قلتها ورحلت..
مقسماً أن لا أعود
لحبٍ أحرق الوعود
وأهمل لون الزهر والورود،،
نعم أنا ذاك المحب،،
أحلق عالياً
اهوى الوفود
لقلبٍ
تخطى الحدود،،
حد العاشق للمعبود..
ذاك قول المقهور
المرفوض المردود….
مسافراً بالسنين
مفاجئاً ذاك المستبد
لرحيلي عنه بجِدْ
وعودتي لحب
الطفولة والحنين
مزهراً
متنقلاً
مغرداً للحساسين
لحن الحب وسلامه
للنبع جريانه
هدير أنغامه
وآسفاه لمحبوبتي
بقيت سجينةً
مقهورةً
تأنو من حسامه
كم مرةً تزوجت وفشلت
فشل المحكومِ إعدامه
كالطائر المأسور
أعياهُ هذيانه
يهوى الفرار من سجّانه…
يا صاحبة وِد الحب الأخير..
لن أجد لكِ عذراً أو تبرير
أنتِ من ساق لنفسه ذاك المصير
وأنتِ اليوم تتذوقين سم الزمهرير
سُماً صانعه أباكِ الضرير..
تسألينه مد العون والتحرير
من أنياب الذئب الكسير،،
ما هكذا الحب يا محبوبتي
وقد ملكتِ يوماً لقلبي الكبير …
يهواكِ ويهوى اليكِ المسير،،
أيها القلب
ايها المتيم
بزمن الحب الغابر
وأيامٍ قست بلياليها
وظلمٍ كان المستبد كاويها
فكما نزرع الارض
نحصد ما فيها
وعلى شَاكِلِ القلب
ياتيك ساقيها
فحمداً لله باريها
فزت بحبي الاولِ
ونالت هي ما تستحق ان يليها
راجياً من ربي لها
رحمةً لها تزكيها
فمهما كان منها
تبقى معشوقة حبي الاخير
من زمنٍ ضاع فيه شاريها
لن اهواه
ولا اهوى أن ألاقيها….
فالحب سر بقاءه
دوام إستمراره……
ومن قهر السجان
تولد الحرية …...
نهاية الحب الأخير من زمن الضياع….
فياض أحمد
٢٠٢١/٠٩/٠٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق