العنود
ءءءءءءءء
بشر مكابر وعنود
يركب رأسه
بعنجهية وصدود
وكأنه يعيش
في هذه الدنيا الخلود
وتراه يجازف
وبالكذب
والنفاق
والغش
والرشوة
يتسلق سلم الصعود
ولايقتنع إلا بالوصول
إلى قمته
في المال
والجاه
والرتب
وهو في منتهى
العصيان والجحود
ويبدأ عمره بالتأكل
ويناله الضعف
ويفاجأ بسيل جارف
من المعاصي والذنوب
لاتنفع معه أقوى السدود
إلا من رحم ربي
وهو الرحيم الودود
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق/ 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق