أمتنان
مضى ما مضى
رحلت الأيام كما الدخان
شوائب عالقه في طرف
عيني ذكريات وأحزان
كيف تسقط والدمع غادر
العينين في انهزام
لم يتبقى سوى الإمتنان
أمتن لأيام كنت فيها
أحيا إنسان
كان قلبي ينبض يغازل
الحياة ولهان
لم يتبقى سوى أطلال
خربه البنيان
ولكن لازال الأمتنان
أمتن لبريق عينيك حين
أنار الزمان
وسطعت نجمتك تضوي
فتغير المكان
الان ظلمة حجرتي عكاز
لبصري العميان
ولكن لازال الأمتنان
أمتن لحكايانا مؤنستي
حتى أنام
لعتابات جارحه كخنجر
رنان
لصهيل حرفك يكفكف
دمع النسيان
وأبقى ممتنه لقدري ...... رغم الحرمان
بقلمي مريم مجدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق