الأربعاء، 13 أكتوبر 2021

أُمنية..بقلم //..أيمن حسين السعيد

 أُمنية..بقلمي..أيمن حسين السعيد



وَنبقَى فِي السّمَاءِ

كَشمسٍ مُعلَّقة

تُشرقُ بالحَنينِ والخِساراتْ

ولَا تَنطفِيء نِيرَانُهَا

مُوحِشُُ هَذَا الحَنينْ

يا رَبَّ الفِقدَانْ

أَمهِلنِي مَوسِمَ زيتونٍ

أَمهلنِي شَهقَةَ سلَامْ

___________________


*نُفُورْ*..بقلمي..أيمَنْ حسين السعيد


فِي صَقِيعِ مودَتها

عَنْ نُزُلِ قَلبِي تَناءتْ

كَغَيمَةٍ ما أزجَى حُبُهَا غَيثَاً

ولَا وَدقَ بالمَطَرْ

وبِشَغَفِ طِفلٍ لِلحَنَانِ

أَنتَظِرُ بَرقَهُ مِنها وَرعدَاً

وآنَ تمضِي السنِينْ

لَا يَتوبُ القَلبُ عَنْ مَطرِهَا

فيَهطِلُ بالحُبِ مَديداً وطَّلاً

ومَا تَعقِدُ أَرضُها القِرانَ بِهِ

وقَرعَ وَقْعِ المَطَرْ

فمَا تُحاولُ ولَا يَتقبَلُ التُرابُ 

_______________________

نَشوة...بقلمي..أيمن حسين السعيد..


قَبَّلتُ زُرِيِّ وَجنتِي الوَردْ

فَتفتَّحَا نُضرةً واحمِرَارَا

وَكَتبَنَا التَعَابيرَ عَلَى أُفُقِ الغَسقْ 

وضِياءُ القَمر مزهواً بِنُور يَديهَا

وسِرنا حتَى جَذعِ شَجرةِ الجَوزْ

وأذَنَا لِلحُب يإيماءةِ أَهدابِ عَينينَا

وَوَلجنَا عَالمَاً ليسَ مِنَ الدُنيَا

وَمَا عرفنَا قبلاً مِثلهُ

فِي جَنَةٍ أو ربِيعِ الفُصُول.

_______________________

#أيمن_حسين_السعيد

١٣/أكتوبر ٢٠٢١ أريحا السورية_جبل الأربعين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق