جئت أستعطفك و أقول...دعك مني
أنا القلب العليل المليء بأوجاع نحتتها السنين
دعني أتكئ على جدار الذكرى
أعانق حلما
كنت رسمته من ضحكات الصبى
من أوراق شجر الزيتون
من أديم أرض وطأتها أقدام أبي
لا تلمني...فالألم ضرج الفؤاد و أرقه
لم يعد عندي ما تأمله
فاترك يدي
لا تعني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق