(أرجوك أنقذني لا تتركني هنا )
✍ بقلم : رويدة سعدون عطية
أرجوك أنقذني لاتتركني هنا بين الشتات محطماً ، ممزق الى اشلاءً مقطع ، لا تترك يدي وأناملي تجهش بكاءً ، أرجوك أنقذني من وحشة الليل القاتلة ، فلا تتركني معذباً بين زمهرير الحب والكبرياء ، لا تتركني هنا غارق في ظلام وحدتي يائساً ، كيف تتركني والفؤاد لك موطناً ،والآن أنا لاجئاً أحتظن جروف حدودك وبك ممسكاً ، لاترحل أرجوك فقلبي كلطفل البريء ماذنبه لقد قتلته ، أنقذني من نار الأشتياق التي أضرمت داخل اضلاعي ، أخرجني من هذيان العشق الذي سكن رأسي وفؤادي ، أنقذني من سراب طيفك الذي يخطفني شوقاً ليه ، أنقذني أرجوك حتى من كبرياء كياني ، أنقذني لا تتركني هنا في حروب الحب أحارب وأعلم حتى لو أنتصرت فسوف أخرج خاسر ، مانفع الحروب وانت لست غنائمي ، مانفع الصراعات وانت لست راحتي وسكينة فؤادي ، مانفع الهذيان وانت لست دوائي وشفائي ، لا تتركني في دوامة العالم تمزقني الى أرباً ، ارحم بقلبي قليلاً .....وأنقذني ولاتتركني هنا أعاني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق