الأربعاء، 13 أكتوبر 2021

سهر بقلم // لطفي الخالدي

 سهر

لو تعلمين كم أحببتك  معذبتي

لطأطأت رأسك من شدة الخجل

لأنهيت كل ارتجافة جفنك

و فتحت باب قبلك على عجل

يا كحيلةالشعر يا أنشودة عمري

ألفيتك قطعة من قلبي المؤجل

تطوف بي الأحلام فيك راجية

يا ساكنة بين الجفن  والوجل

يستفيق عقلي حين أراك على مهل 

وترجع تلك الأماني قبل حلول الأجل

أما يرضيك أني قد شُغفت بك

أما يرضيك مني الوجد و الزجل

سأحكي قصتي يوما و إن رحلت

سأرويها وإن كنت عندي المبجل

تغيبين عني و في الأعماق صورتك

وحين تعودين يعود العمر المؤثل 

سهر بقلم لطفي الخالدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق