▪︎ أيام عراقي ▪︎
▪︎أجلس متكئا
على الضفة من ذكريات عمري
أجد بها نفسي تخيط ثوبها
بدخان القذائف
من الحرب وتخرج
ببطانية النوم " قمصلة "
تقيء بها البرد من أيام الحصار
- أو تقف طويلا
على عجل أو مهل
كي يمنحها " السوق المركزي "
النصف من الكيلو سكرا
أو ترجع خائبة بلا سكر
- هكذا كانت أيامي
وكنت بها مستقيما على الطاعة
للوطن ..
أوزعها مشوارا ، مشوارا
بين الشعر وبين الحب وبين الجوع
وبين الصبر ومن الصبر أتأمل
أن يجيء الفرج
- جاء الفرج
وجاء بالمفخخات وجاء معه
من يسرق الدينار من قوتي
ويصعد على رأسي
بلا درج ..
- هكذا كنت وكان العراق مثلي
متأملا طرد البلاء عنه
بالفرج وظل ينتظر الفرج
- ونحن نموت بالبلاء وأبنائنا
بالبلاء مثلنا تنتظر الفرج
قاسم الخالدي / العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق