إذا كان البرزخ .. باقة عوالمنا وقت نلمحها منكوسة الأسطح
فالعتمة .. انقباضات غير مهضومة تمخضت عن طعنة نجلاء في عصب الكون
وعليه، أصبحت المرايا .. مونتاج وجوهنا منقوعة في سبخة جين سيئ الإستنساخ عديم الصيت
لذلك .. أحقاباً، سيطول تحديقنا، حرفياً، في مرايا ملامحنا
عسى أن تتعثر بنا شظايا هوية وسط خطوط عتمة
حادة
زجاجية
جارحة
وترهلات برزخ متقرح
أما الوارفون الفارهون
على وثير الغرفات العلَى؛
هم المحبون
الراسخون !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق