الأحد، 17 أكتوبر 2021

عشق وطن بقلم // صالح إبراهيم الصرفندي

 عشق وطن


ما بين الناقورة ورفح


ترسو قصص 


وتنجو حكايات 


ما بينهما 


ترويه مقل


الأمهات 


ويحوم في الأفق 


إخطبوط يلتهم


كل أخضر 


وينقر في أطلسنا 


ونحن سبات


عندما تطأ قدماك أرض المعراج


كم تتخيل وقع خطاك


كم تمنينا أرصفة باب العمود


 وما أدراك ما هناك


في حاراتها لمسة حزن


تشتكي ومن يسمع


نداك


يا زائر  القد س 


تمهل الخطى وأمعن النظر


وأستعد مجدًا و ذكريات 


يا زائر القد س 


أتسكب دموعًا على ما مضى 


أم على ما آت 


غدًا سترى ومضة أمل 


وما أدراك 


الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق