لا أعرف
لا أعرف لماذا
تبحث عني بعد أن لم يبقَ مني
شيء يمشي على الأرض؟
لا أعرف لماذا
تبحث عني بعد أن صار جسمي
ذرات تراب منتشرة على سطح الأرض؟
لا أعرف لماذا
تبحث عني بعد أن جرى الماء أنهاراً
على الارض ومسح ذراتي ووجهي؟
لا أعرف لماذا
تبحث عني الآن؟ فأنا ذرات في التراب
وفي الهواء وفي الماء
قد أكون أحبها
لكن حبي تشظى بعدد هذه الذرات
فكيف سأجمع نفسي
لأعود إليها
بعد كل هذا الشتات
محمد موفق/ العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق