أنين..
بقلم. سامية سيد
وإن يضيق الصدر يومًا و ينصرف الأخلاء..
فالجأ إلى الجبار يجبر كسرك
بعد أن وصل الأنين إلى عنان السماء..
وإن أصبح بينك وبين الرفاق بعدًا فرب الكون أولى باللقاء...
وإن جافاك أخٌ أو حبيبٌ
فعليك بالرحمن هو أقرب الأقرباء..
ولا يبكي قلبك على محنة
فما الشدائد إلا وبينك وبين الرحيم جفاء..
فعند الله متسع الأمور
بالقرب منه يرزقك التحمل ..
وعلي أثقال الهموم يرزقك الدعاء..
فيارب شرحًا لصدرٍ
ضاق به كونك وأصبح غريبًا بين الأصدقاء
وكفي بك ونعم وأحسن بيني وبينك اللقاء 🤲
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق