الجمعة، 29 أكتوبر 2021

سيرة رمادية بقلم // محمد محمود غدية

 قصة قصيرة  :

  بقلم محمد محمود غدية

        (  سيرة رمادية )


يباغته عطرها قبل أن تجئ  فيسكرً  ..  !!

في لحظات الضيق يستعيدها بخياله يحضرها علي الفور ، حاملة معها دفئا لا يقاوم ، تسكنه كل الفضاءات التي تمشي فيها ، هى أجمل البلحات  فى سبيطة عمره ، يقتسم مع الفجر ضحكتها ، تعرف كيف تقطع ثرثرته حين تعانق شوقه، فتتحول الكلمات إلى كمنجات ، وسيمفونيات عذبة ، عينيها جميلتان  لا يجرؤ علي الثبات أمامهما  ،

يرتدي أفخر الحلل حين يكون فى حضرة الملكة المتوجة بعرش قلبه  ،

يشذب الشارب الذي أحبتة ، ويكتب لها : 

شكراً لحبك ، فهو معجزتي الأخيرة ، بعد أن ولى زمن المعجزات ، 

شكراً لأنك القمر الوحيد ، الذي يضئ سماء حياتي .

- لم تصلها رسالته ، فقد هاجرت أسرتها الديار ، ومعهم حلمه الذي لم يكتمل  ، 

كااصطفاف باب فى ذاكرة الرماد ، تعتريه الدهشة والقصيدة برهة ، ثم تخونه برهة أخري ، غيابها البهى  يتواثب فى شجن حميم ، يضيق به فيخرج ليعود إليه  .

إنتشرت كتاباته و أشعاره الرمادية ، صنيعة الألم .

إستضافتة الصفحات الأدبية فى كل الصحف السيارة ، أصبح قاسماً مشتركاً فى كل الندوات والمحافل الأدبية  ، فشلت تلك الأديبة الجميلة ، فى أن تقاسمه الحزن ، رفض حتى مبادلتها الحب، وكتب إليها : 

لأن البشاعة تجثم فى الخارج ، فقد قبرت حبي فى داخلي ، وأغلقت باب القبو ، بعد أن هاجرني الفرح  ،

زهورى النضرة التى كانت تملأ الدنيا عطراً ، ذبلت  

 وعروقي نضبت  ..  !! 

 معذرة لأنني لم أعد أصلح للحب  ..  أو الفرح  .قصة قصيرة :

  بقلم محمد محمود غدية

        ( سيرة رمادية )


يباغته عطرها قبل أن تجئ فيسكرً .. !!

في لحظات الضيق يستعيدها بخياله يحضرها علي الفور ، حاملة معها دفئا لا يقاوم ، تسكنه كل الفضاءات التي تمشي فيها ، هى أجمل البلحات فى سبيطة عمره ، يقتسم مع الفجر ضحكتها ، تعرف كيف تقطع ثرثرته حين تعانق شوقه، فتتحول الكلمات إلى كمنجات ، وسيمفونيات عذبة ، عينيها جميلتان لا يجرؤ علي الثبات أمامهما ،

يرتدي أفخر الحلل حين يكون فى حضرة الملكة المتوجة بعرش قلبه ،

يشذب الشارب الذي أحبتة ، ويكتب لها : 

شكراً لحبك ، فهو معجزتي الأخيرة ، بعد أن ولى زمن المعجزات ، 

شكراً لأنك القمر الوحيد ، الذي يضئ سماء حياتي .

- لم تصلها رسالته ، فقد هاجرت أسرتها الديار ، ومعهم حلمه الذي لم يكتمل ، 

كااصطفاف باب فى ذاكرة الرماد ، تعتريه الدهشة والقصيدة برهة ، ثم تخونه برهة أخري ، غيابها البهى يتواثب فى شجن حميم ، يضيق به فيخرج ليعود إليه .

إنتشرت كتاباته و أشعاره الرمادية ، صنيعة الألم .

إستضافتة الصفحات الأدبية فى كل الصحف السيارة ، أصبح قاسماً مشتركاً فى كل الندوات والمحافل الأدبية ، فشلت تلك الأديبة الجميلة ، فى أن تقاسمه الحزن ، رفض حتى مبادلتها الحب، وكتب إليها : 

لأن البشاعة تجثم فى الخارج ، فقد قبرت حبي فى داخلي ، وأغلقت باب القبو ، بعد أن هاجرني الفرح ،

زهورى النضرة التى كانت تملأ الدنيا عطراً ، ذبلت  

 وعروقي نضبت .. !! 

 معذرة لأنني لم أعد أصلح للحب .. أو الفرح .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق