الشّمائل و الخمائل :
...فإنّه لي ثقةٌ حجبت كلّ ظلمة يأس تتخلّل صدري المنشرح،الّذي ما فتئ يتمدّد بصحبة الأمل ليُزاولا وظيفة التّفاؤل في غمرة من الإيمان الّذي صبغ آلامي القديمة فصمتت عن الأنين قد استباحها الرّضا لتصير ظرفا من الصّبر و اقداما من السّعي فتلك حياتي تجاسرٌ أبني من فشلي ارادة جديدة أُثمّنُ بكلّ مرّة لِبانها لتكون أشدّ تحمّل لما تفاجئني به الأيّامُ ......نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق