أربعون
_أراك تفتقدها!
_وكيف لا. وقد جمعنا معاً أزهار الليمون المتساقطة على البلاط طوال أربعين ربيعاً وأربعين موسم إزهار... واحتمينا من قيض تموز في فيء شجرة التين لاربعين تموز وأربعين صيف.. ولفحتنا رياح أربعين تشرين... وكومنا أوراق شجرة الجوز المتساقطة تحت عريشة العنب لأربعين كانون.
وبعد رحيلها كتبت أربعين قصيدة حب وأربعين لحن واشتياق ...
أربعون من كل شيء.. من السعادة من الحزن من الألم من الجوع من البرد من الحنان. من الحب ومن الافتقاد.
وتريد مني اّلا افتقدها.
د. رجاء صالح الجبوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق