الأحد، 31 أكتوبر 2021

الانتظار السعيد بقلم // عبدالعظيم أحمد خليل

 الانتظار السعيد. 

تقفين عند شباك غرفتك  بعد ان فتحتي بابيه الصغيرتين على مصراعيه تنظرين بعمق نحو السماء متأملة نجومها  وتارة اخرى تنزلين بعينيك على الشجرة المقابله محدقة وكانك تحاولين رسم اوراقها واغصانها ببصيص الانوار المتناثرة من قمر هذه الليله. افكار كثيرة هي في راسك تاخذك بهدوء الى حيث تدرين او لاتدرين… تفكرين بالذي طرق بابك وقال لك احبك ايتها السيدة الاميرة.. قال لك احبك بطريقته الفوضوية الانيقة والجميلة، وانت كما انت مازلت تفكرين ،مازلت تبحثين وتنظرين في حساباته الاجتماعية على القيس بوك تارة والانستا كرام تارة اخرى، تحاولين اكتشاف هذا القادم لك من بعيد ، تقلبين بدون ملل بين صوره ومقاطع الفديوا التي ينشرها بين الفينة والاخرى ، واعرف حيدا قد شدك ايضا مايكتبه من خواطر وقصص قصيرة ، ليس لانه محترف في هذا المجال لكنك مازلت تبحثين… مازلت تعبثين… ولاتسأمين. 

اين فلبك ؟ هل مازال ينبض بين اضلاعك ام قتلتيه!!

اعطي لعينيك الجميلتين الاذن بان تسافر نحو عينيه ،تغوص في اعماقها، تقاطع الوانها ،. دعيها تستريح حيث تريد ان تستريح وان تعشق ماقدر لها ان تعشق… لا تكابري لا تعاندي …اطلقي يديك ودعي اصابعك ترقص فوق ملامح وجهه… استنشقي انفاسه… اشتاقي بان تضعي راسك الحميل على اكتافه وتمتعي بنبضي قلبيكما وهما يتراقصان كطفلين جميلين في حفل زفاف عروسة سعيده…الا تريدين ان تكوني عروسٍ سعيدة؟!

حان وقت نومي ويجب ان لا انسى غلق شباك الغرفة فالجو بارد. 

د. عبد العظيم احمد خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق