الأحد، 31 أكتوبر 2021

**وعد القاتلين بقلم // عبد الحليم الطيطي

 **وعد القاتلين 

.

..هؤلاء مَن نصبوا لنا خياما على  الثلج ..وأخذوا أغطيتنا ونزَعوا  ثيابنا ...وأنامونا في البرد والماء 

...بريطانيا المتحضرة ..!!تحتفل بوعد بلفور  ..وهو  أظلم وأحقر وعد ،،فكيف يفخرون بالظلم والقتل ،،!! وهم إلى اليوم قاتلون ،،لأنهم إلى اليوم يعينون اليهود القاتلين،،!!،،

.

..رجُلٌ واحد يعِدُ أمّةً بالشتات والموت والأحزان ،،،منذ مئة عام ،،نموت نحن ويأتي أناسٌ من اليهود مكاننا ،، هكذا عدوانا،.

.

..لذلك ،،فإنّها نعمة كبرى أن يكون القادر على الظلم صالحا ..فيمتنع عن الظلم ........

.

،،،وإنّ كلّ ذلّنا وحطامنا و أكوام القتلى  في صًبرا وقبية’ ودير ياسين وغزة  هي جريمته ..وكلّ جريح في معتقل ويتيم في ألَمِه وفقير في جوعه إلى يوم العودة اليها ،،،هي جريمة صاحب الوعد  ،،،وكلّ خيمة قامت في الريح والبرد والجوع  هو من أقامها لنا .....فانظروا حجم جريمته - ..

.

..وممّا قالوا بكلّ حنان ..أنّ اليهود أُمّة مشتّتة نريد أن نعيدهم إلى موطنهم ونشتّت أهل البلاد ...لنكمل حربنا الصليبية 

..واليهود ليسوا أمّة ,، هم أتباع دينٍ متفرقون بين الشعوب  وأصولهم كثيرة ،، وتاريخهم متعلقٌ بالبلاد التي كانوا يعيشون فيها - ولم يكونوا محتاجين لبلادِ غيرهم ،،ولا يصير إلاّ في حضارة أوروبا ،،!!طرد الشعوب من أرضها وإعطائها لمَن تريد..

.

..وإذا قالوا ،،هي بلاد اليهود ،،وكانت لهم دولة فيها  ،،فقل لهم : فمَن الجيش الذي قاتَلَ اليهود ،،حتى قتَلوا قائده - جالوت -،،فاحتلّوها !!!! ..كما احتلّوها اليوم ....فنحن من كنّا فيها حين جاؤوا قديما ،،،،ونحن من كنّا فيها حين أحضرهم بلفور ،،ودائما نحن إمّا أن نكون فيها ،،،،،أو عائدين  اليها .....إلى آخر الحياة 

.

..تلك حضارة لم تحتفل  بالحقوق   إلّا حقوق كلابهم ... ولا يعرف وجه المجرم الذي سرق بيتك إلّا أنت....بعد أن طلى المجرمون وجوههم بالأكاذيب ..فأنت وما تقدّم لحقّك من نفسك وحياتك  ...

.

.

.

.

.

.

.

.

 عبدالحليم الطيطي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق