ساعة حظ
للشاعر دخيل العطيوي الثقفي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
غربتني ذيك الأيام في منفى عبور
واجبرتني في دروب العتب زودة عناد
جت تواسيني على ما مضى مر العصور
كنها ريحاً تذري على وجهي الرماد
عشت في تعبات ما ودي أبرز للظهور
في فجاج الأرض وأنا وحيد بلا عماد
سارت الدنيا على حسنها لي أرض بور
لين سار الحس في داخلي شبه الجماد
والقريب اللي تمنيت يدعمني بشور
سارمن حولي كما الناس يغشاه السواد
وقتها حسيت حالي ضعف وأنا صبور
أرتجي كلمة عساني استفيق من الرقاد
لين جتني ساعة الحظ في مفرق عبور
جات تعطيني الأمل في قليل من الوداد
أنفتح قلبي وهو كان مغلق من هجور
وإبتدت تهمس وتحي الفؤاد من الركاد
واستمر الود ما بيننا يجبر كسور
لين سارت هي حياتي وهي شربي وزاد
في كنفها لي موده وله عندي سرور
أكتفيت بحبها دون غيره مالعباد
كامله والكامل الله ما فيها قصور
قدرها عندي وضعته على روس العماد
والله إني لحفظه في غيابه والحضور
دام رأسي حي هي غايتي هي لي مراد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق