نوارس ُ اول ُ المساء
دقّ بابي نورسٌ هناك
يحوم ُ فوق َ هالة ٍ من الورود
وشالٌ اصفر ٌ..
عند ساحل ِ البحر
ونورس ٌ هناك.. يغازلُ الشفاه
حين تضحك.. كفرحة ِ الصغار
ودقّ قلبي اشتياق..
وحام َ مثلما النوارس تدور
لكن هاتفاً مضيء..
يخبو رويدا ً..
معلن الخفوت..
وجاء صوتُها الرخيم
سَنلتقي هناك..
سنلتقي في ليلِنا
أول المساء
(عبد الخضر الامارة.. العراق)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق