السبت، 2 أكتوبر 2021

مرثية...القمر الأخير بقلم //حميد محمد الهاشم

 ..( مرثية...القمر الأخير )


أيخبرني الغيم لو سألته...؟!

أيخبرني المطر لو سألته...؟!

أتخبرني الشمس...!

هلاّ ألتقيتم نوراً في الطريق...؟!


كم أتْعَبْتُك ياليل..!

وكم أتْعَبْتَني..!

من أجل  شمعة نور..

كم أتْعبتُكَ ياغبار وكم أتْعَبْتَني..

من أجل خطوة في الطريق..

وها أنا لا طريق عندي ولا نور...


يالقسوتك أيها المعنى ،

أيها الضباب...،

لوحدك تُخبئ وهم الحقيقة


أعمى...

أجل أنني لأعمى...

أيها الضوء الجميل،

 تركتُ نجمتي ترحل،

فماذا سأكون بعدها..

وأنني لأعمى..مرتين.


أأنا البعيد القريب..

أأنا القريب البعيد..

مثلكِ يا دمعة النور،

تظل أسئلتي وحيدة ويتيمة ..


 ...قاتل هو الرحيل..

 قطع الطريق ..

ولم تبتدأ القصيدة بعد ..


لا أغنية بعد الان...

كففنا عن الحصاد..

الريح وحدها من تعوي وتغني الان

كففنا ..كففنا ..إنها مواسم الرحيل

وأغنيتي لم ترَ الغد


لاشئ .....،كل شئ

وعليَّ أن أنسى

وعليَّ ألا أنسى

لكن من يعلمني ..من يخبرني..

ماذا أنسى...

واللاشئ هو كل شئ.


ايتها الزهرة البريّة...

بعد الوداع..

ماذا سأكتب عن البراري يا تُرى؟!


آسفٌ ..لستُ صديقا كاملا 

آسفٌ..لستُ طريقا كاملا

أنا مجرد نصف...

محض صدفة من الغبار


أمنحيني ذاكرتي كي أنسى

كما..منحتيني الحلم....

كي أكون...


في النهايات ....

ثمة قصيدة يتيمة..

أثمة فرق،؟...وها أنتِ

ها أنتِ....

عروس للنهايات ...


من ألف نبع ونبع ...

مساقط الدموع...

مساقط ... من القلب ....وعلى القلب،

على القلب فقط...وفقط.


لا شئ أجمل من الشموع ..

تضيء الطريق ...

لدموع سوداء...


بعد ألف وداع ووداع ..

لن تموت البدايات أبدا ..

كما لن تقترب النهايات أبدا


خاتمة الوداع..

كل يومٍ وداعا...

سأقول لك...

يا قمري الأخير.

كل يومٍ وداع ...


حميد محمد الهاشم/العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق