أحببت
وياليتني ما أحببت
على صهوة غيمة كم حلمت
ورسمت الٱماني كلها
وبالنجمات ثوبها زينت
تراقصت أمامي تزهو بحسنها
وكم ورائها ركضت!!
ٱيا قلبي ألم ألقي إليك
ألف ألف سؤال
هل تقدر علي الهوى؟؟!
وبألف نعم أجبت ؟
لما صراخك اليوم يمزقني؟؟
وضجيجك يحرمني
هدأة الكرى؟؟!
رميتني في دروب التيه
أتخبط وحدي
أتلمس ضوءا
فما وجدت
قف ...أو.أرحل وراءه
إن أردت
واحمل الروح على كتفيك
فمن الهاوية... دنوت
أحببت وياليتني ما أحببت!!
يا حادي الركب أخبرني
كيف تطوي الفلا ؟
ومن لظاها أحتميت ؟
فصحراء الهجر من الشريان
إلي الشريان
وما أن أحصيت مداها
ما انتهيت
كم طرقت أبواب العرافين
وفي كتب السحر بحثت وبحثت
لأجد ترياقا
لعلتى فما أهتديت
فقرأت فنجاني باكية
رأيت وجهك ضاحكا
فهدأت !!!!!
بقلمي // فرانسواز بديرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق