الجمعة، 26 نوفمبر 2021

عش حبا (3 ) بقلم // محمود بريمجة

 عِـشْ حُـبَّـاً (٣)


عِـشْ حُـبَّ الـوالِـدَيـنِ و بِـرَّهُـمـا


فـإنَّـهُـمـا دَرْبُكَ إلى الـرِّضـا و الـفَـلاحِ


و يُـسْـرٍ و فَـرَجٍ يُـجـزِيـكَ الـرَّحـمٰـنُ


وَ اهـدِيـهِـمـا مـا اسـتـطَـعْـتَ مـنْ تَـضـحِـيـةٍ


فلا نَـدَمَ على تَـفـانٍ في حَـقِّـهِـمـا


وَ لْـتَـكُـنْ صِـنْـوَ ظَـنِّـهِـمـا ، و مُـصِـيـبَ رَجـائِـهِـمـا


تُـدرِكُ مـا عَـجِـزا عـنـهُ مـنْ مُـنـىً


و اعـلَـمْ أنَّـكَ لـولاهُـمـا مـا لُـقِّـنْـتَ عِـلْـمـاً و تـربِـيـةً


و عِـبَـراً لِـلـحـيـاةِ أَغْـدَقـاهُ في أسـمـاعِـكَ


مُـذْ كُـنْـتَ في الـمَـهْـدِ تُـنـاغِـيـهِـمـا


أو إلـيـهِـمـا تَـحـبـو مُـبـتَـهِـجـاً كَـفَـرخٍ زَغَـبِ الـحَـواصِـلِ


و كُـنْ كـالـغَـيـثِ إذا مـا وقَـعْـتَ في رَوْضِـهِـمـا


اِبـتَـهَـجـا كَـوَردتَينِ بـعـدَ ذُبـول قَـهَـرَهُـمـا


فـأنـتَ ألَـذُّ مـاءٍ سـالَ مـنْ صُـلْـبِـهِـمـا


و بِـتَّ أعـزَّ مـخـلـوقٍ بـعـدَ الـخَـلْـقِ بِـقُـربِـهِـمـا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق