عِـشْ حُـبَّـاً (٣)
عِـشْ حُـبَّ الـوالِـدَيـنِ و بِـرَّهُـمـا
فـإنَّـهُـمـا دَرْبُكَ إلى الـرِّضـا و الـفَـلاحِ
و يُـسْـرٍ و فَـرَجٍ يُـجـزِيـكَ الـرَّحـمٰـنُ
وَ اهـدِيـهِـمـا مـا اسـتـطَـعْـتَ مـنْ تَـضـحِـيـةٍ
فلا نَـدَمَ على تَـفـانٍ في حَـقِّـهِـمـا
وَ لْـتَـكُـنْ صِـنْـوَ ظَـنِّـهِـمـا ، و مُـصِـيـبَ رَجـائِـهِـمـا
تُـدرِكُ مـا عَـجِـزا عـنـهُ مـنْ مُـنـىً
و اعـلَـمْ أنَّـكَ لـولاهُـمـا مـا لُـقِّـنْـتَ عِـلْـمـاً و تـربِـيـةً
و عِـبَـراً لِـلـحـيـاةِ أَغْـدَقـاهُ في أسـمـاعِـكَ
مُـذْ كُـنْـتَ في الـمَـهْـدِ تُـنـاغِـيـهِـمـا
أو إلـيـهِـمـا تَـحـبـو مُـبـتَـهِـجـاً كَـفَـرخٍ زَغَـبِ الـحَـواصِـلِ
و كُـنْ كـالـغَـيـثِ إذا مـا وقَـعْـتَ في رَوْضِـهِـمـا
اِبـتَـهَـجـا كَـوَردتَينِ بـعـدَ ذُبـول قَـهَـرَهُـمـا
فـأنـتَ ألَـذُّ مـاءٍ سـالَ مـنْ صُـلْـبِـهِـمـا
و بِـتَّ أعـزَّ مـخـلـوقٍ بـعـدَ الـخَـلْـقِ بِـقُـربِـهِـمـا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق