العودة:
عادت كأن غدير الشهد في الثغر
والجيد تبر والأنفاس من عطر
عادت تغني والأكباد والهة
لحنا جميلا كصوت الناي والوتر
قلت كأني في الفردوس ياقمرا
كأنني حالم في آخر العمر
كيف رجعت وما الأقمار طالعة
والعتم يجثو بعمق البحر والبر
والدرب صعب والأشواك جارحة
بين الوهاد وخلف السفح والنهر
فوق هضابي يجثو الوحش مفترسا
قلب الغريب بناب البطش والحجر
أما خشيت من العذال ترمقك
أما خشيت من الحيتان في البحر
قالت أتيت برغم الليل مقبلة
تحت العواصف والأرياح والمطر
مثل بروق لاتخشى ذرا جبل
مثل سيول فوق هام منحدر
إن غرامي قد أعطى إرادته
قلبا محبا لا يخشى من الخطر
(بقلمي: حمد عرنوس)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق