خاطرة (بين يديكِ):
السلام عليكِ ايتها العظيمة..
(اسمحي لي أن أقف بين يديّ جلالك خجلاً لأقول لكِ
🙂
يدّعي الجميع! أنكِ معشوقتهم !؟، وفاتنتهم!، وأنك زينةً الحرف، وعبق القصيدة ... وأنا أقول في مناسبتك يوم المرأة العالمي أنك أجمل حرف، في أجمل كلمة، في أروع جملة، في أجمل بيت، لأجمل قصيدة سيكتبها مرهف الإحساس عنك.
أقول لك أنت نبع الأمل ... وأنقى من العسل... وأشهى من اللذة ... وألذ من الشهوة ...
أنتِ معنى الجمال، وجمال المعنى. أنتِ غيمة السماء، وسُقي الأرض. أنتِ من يتمرغ الخيال بين قدميكِ، وإن لم يستطع يحاول المرور بجانبك ليحمل معناه، ثم يطوف في قلوب، وعقول العاشقين، ليمنحهم صفحة من الحياة، وساعة من الزمن، ليسعدوا بها تحت ظل صورتك يتمنون الإمساك بها، أو رسمها، أو تذكرها فلا يستطيعون ذلك لأنهم يعجزون عن تتبع، تجدد، جمالك الذي يظهر في كل مرة أبهى من سابقتها.
وهكذا ستكونين مصدر الجمال، نبع المحبة، وألق الخيال.
أنتِ بصري، وسمعي، ونبض قلبي.. كيف لا؟ وأنا لم أعرف معنى الحياة إلا معك.
يتشدقون بقضيتك، ويرفعون الشعارات المزيفة لأجلك، وهم يعرفون أنهم يكذبون.
لأنهم فقط يريدون تحويلِك إلى مطية توصلهم إلى أهدافهم غير النبيلة، أو تزين سياساتهم الخادعة، أو مجرد خلفية باهتة لأعمالهم الأنانية.
فلتعيشي أماً، وأختاً، وزوجةً، وسياسيةً، وأديبةً مرهفة الإحساس فنانة تمنح كل ما في الحياة معناه الجميل.
دائماً أنتِ الشمعة التي تحترق من أجل سعادتنا. أو نحن من يُحرِقُكِ أيضاً يا للأسف من أجلنا؟
عندما نتكلم عنكِ ندرك، مثل ما أنتِ وردة الحياة!! فأنتِ أيضاً يد البناء ...
تحياتي لكِ في كل لحظة، وثانية، وساعة، ويوم ...
د. أحمد عتيق
26 نوفمبر 2013خاطرة (بين يديكِ):
السلام عليكِ ايتها العظيمة..
(اسمحي لي أن أقف بين يديّ جلالك خجلاً لأقول لكِ
🙂
يدّعي الجميع! أنكِ معشوقتهم !؟، وفاتنتهم!، وأنك زينةً الحرف، وعبق القصيدة ... وأنا أقول في مناسبتك يوم المرأة العالمي أنك أجمل حرف، في أجمل كلمة، في أروع جملة، في أجمل بيت، لأجمل قصيدة سيكتبها مرهف الإحساس عنك.
أقول لك أنت نبع الأمل ... وأنقى من العسل... وأشهى من اللذة ... وألذ من الشهوة ...
أنتِ معنى الجمال، وجمال المعنى. أنتِ غيمة السماء، وسُقي الأرض. أنتِ من يتمرغ الخيال بين قدميكِ، وإن لم يستطع يحاول المرور بجانبك ليحمل معناه، ثم يطوف في قلوب، وعقول العاشقين، ليمنحهم صفحة من الحياة، وساعة من الزمن، ليسعدوا بها تحت ظل صورتك يتمنون الإمساك بها، أو رسمها، أو تذكرها فلا يستطيعون ذلك لأنهم يعجزون عن تتبع، تجدد، جمالك الذي يظهر في كل مرة أبهى من سابقتها.
وهكذا ستكونين مصدر الجمال، نبع المحبة، وألق الخيال.
أنتِ بصري، وسمعي، ونبض قلبي.. كيف لا؟ وأنا لم أعرف معنى الحياة إلا معك.
يتشدقون بقضيتك، ويرفعون الشعارات المزيفة لأجلك، وهم يعرفون أنهم يكذبون.
لأنهم فقط يريدون تحويلِك إلى مطية توصلهم إلى أهدافهم غير النبيلة، أو تزين سياساتهم الخادعة، أو مجرد خلفية باهتة لأعمالهم الأنانية.
فلتعيشي أماً، وأختاً، وزوجةً، وسياسيةً، وأديبةً مرهفة الإحساس فنانة تمنح كل ما في الحياة معناه الجميل.
دائماً أنتِ الشمعة التي تحترق من أجل سعادتنا. أو نحن من يُحرِقُكِ أيضاً يا للأسف من أجلنا؟
عندما نتكلم عنكِ ندرك، مثل ما أنتِ وردة الحياة!! فأنتِ أيضاً يد البناء ...
تحياتي لكِ في كل لحظة، وثانية، وساعة، ويوم ...
د. أحمد عتيق
26 نوفمبر 2013
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق