::::الزند الثاني
في ردّ الجواب على قصيدة (ما للسؤال) لشاعرة الزمان
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
عند التّجارب تُجمَع العِبرات
من ذا يُنقِّح قَــلْـبَـهُ لِــبنات؟
صار الهوى نَجْمَ السماء وقد هَوَى
طَودُ المحبّة قد غدا شذارات
شَـذّتْ مُصافية المـودّة قِـلّـةً
فَنُحـبُّ حُبَّ العين كـالــعــادات
ولَدَ الزمـان بـنـاتـهُ في حِـيلـة
فَـلَقِيـنَ في بـَـلَدٍ بني الخُدعات
كُـلٌّ يخاف البحر قبل دُخولــه
والبرْدُ يُـزْعـج لابــس البُــرُدات
إنّ الأمانــة ضَالّــة بيـن الــورى
القَلـب غــارٌ فيـه من حَـيَّــات
كمْ مَن يُخلّص حُـبّـه قبل المِـرا
ويرى المحبّة أَكــسد الــحِــرفات
كم من نساءٍ قد بُلِينَ من الهوى
بُلِي الرجال إذا هَــوُوا فــتــيات
إنّ الوداد كـمُعربٍ ومُـــقــــدّرٍ
في القاعدات وفي مقــال رُواة
وإذا استــوى القلبان نحو تودُّدٍ
بِـتوضُّـعٍ وَتـسامحٍ بِــــثــبات
ســترى هواء الوُدّ يعدل دائـما
ويسيل سيل العشق بالصفوات
الشاعر: مشهود رائد الشوق#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق