الجمعة، 12 نوفمبر 2021

ائْتَفَكتْ رياحي! بقلم // حفيظة مهني

 ائْتَفَكتْ رياحي!


!!

_____________


غفا قطر الندى على جفن الزهر 

تمايلت مليحتي بين فواصل السطر  

وعلى شرفتي أطل العذارى

باكسير هواهم سقطنا سكارى 

لم العتب .!!!...يا عذولي 

 وكلنا  بسرداب  العشق  أسارى

☆☆

حبيبتي كنتفة حبق نثرت نسيمها بالصباح

بعثت  لفؤادي الصاخب  رسائل  إرتياح

وبين الوجد و القلم دندنات  كلام  دون إفصاح 

☆☆

هي مدينة هدوئي بوسط الضجيج ...

فناري و ضوئي الوهيج ...

صومعتي أحج إليها منفردا 

بمواسم  العشاق دون حجيج 

☆☆

ويحي إن جن الشوق ...وعلى وجنتيها  حط 

أرى الروح ....معلقة. بين الفك و الربط

آااه ما أحلى  أن القدر .. للقيانا كتب و خط 

☆☆

ويحي إن تناست  موعدنا  بقناعة 

 و اختنق الصبر مع   نبضات  الساعة ... 

فأروح أبحث عنها بين  الأماكن الموحشة  و المشاعة ...

أزور  تلك المقاهي وأغدو...

  وأتردد على دكاكين الباعة...

 ألملم  خجل البسمات ... من حقائب  الوداع

و علني  أجد  زر  معطفٍ ... بأمسها   مني ضاع

... 

☆☆

هناك .... بالصافنات!!!!

نمت بذور  الحب و الذكريات ...

نام حلمي المرهق وحضن  رصيف الأمنيات 

☆☆

 بين الحقول  و العشب الوفير

وبين الحنين و عذب الغدير 

استنشق هواها....  من صدق التعابير 

 يغريني رسم  وجهها المتصابي بالطباشير

تستهويني الكتابة  باليد اليسرى وأعانقها بالأخرى 

نركض و نقفز ... كعصفورين نطير 

نزاحم الغيم . .. . ونختفي  دون تبرير 

  

☆☆

لا تتركيني على أعتاب النسيان  بلا إنصاف

  فالجداول  تعشق  غمز  المطر لا الجفاف

لتثمر فسيلة   الود   و سحب الحب  تغدق  برعاف

فالحب لا تحلو  فصوله الا بالتغاريد   والهتاف 

 هذا مشطها الفضي وذاك ثوبها المزين  بالعفاف

☆☆

 نعم كنت هناك ....

كطفلٍ أتربع بين ذراعيها رغم القتير 

و الأنامل تلهو بخصلات شعرها الحرير 

فان غابت عني  لوهلة ...تثائب ليلي قبل الظهير 

 أغتنم منها  إعتراف  .....  و   حزمة وعود ....

وأخاف أن أرجع من محرابها مكسورا  مكبل بالقيود

لاأصحو  من  أفيونها  ... 

ولا من ترياق الشفاه .....   ولا حمرة الخدود .. 

☆☆

اقرأ  بعينيها ... أحلى جمل العشق

سطر منه ما يسعدني والآخر يشقي 

شيء من الهيام و شيء من الشوق 

لفح ونار  و برد.... كشتائل زيزفون  تلوح بالغسق

☆☆ 

أجاري صمتي إن شوقها طالب النزال 

مهزوم بأرضها دون  شهر سيف او  قتال.....

مفطوم الهوى بكفها  شهيد   دون نبال...  

☆☆

أحمل قلبي الجريح  بجوفي

وأجر خطايا المثقلة بخوف

☆☆

أكفكف دمعي المهدور 

وأصوغ من الصبر  حفنة  سرور

وجعي  نام طويلا بصدري

ولم يستفق الا بعد الحضور

☆☆

جمر موقدي  ... رماده حريق

و الورد الجوري  ... طوى بين دفاترنا

لمع  البريق...

والبحر كلغزٍ .... حير العشاق 

 من باح له بسره..  سقط بأمواجه غريق

☆☆

بقلم د. حفيظة مهني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق