السبت، 11 ديسمبر 2021

حتى أنت بقلم // عبدالله دناور

 حتى أنت

___________

منذ متى أنتِ هنا 

 وإلى متى أيتها الحاويات

يكاد يغمى عليه الصباح

إلى متى أنت أيها الشارع

تبقى مستقيما ولا تنعطف

فقط تؤدي إلى الساحة 

حيث الأطفال وضجيجهم

ليل نهار فقط

كم مرّة أمشيك دون رغبة

إلى متى أيتها الحديقة البلهاء

تؤوين التلاميذ الهاربين من مدارسهم

يدخنون ويلعبون الورق ووووو

حفظتني المقاعد عن ظهر قلب

كرهتك أيها النهر

منذ متى لم تستحمّ

ألا تخجل من الأشجار

كم مرة نصحتك

استنجد بالينابيع

حتى أنت

نعم أنت

إلى متى تداوم كل الشهر

ليقبض غيرك

بنفسي أعرف أناسا

غير الذين صحبتهم

ويضغطون على القلب

أماكن غير التي سكنتها

موحشة كالقبور

آه منك يا قوس الغمام

كلما صعدتك تنحني

وتعود للأرض

مرة واحدة أبق مستقيما

وخذني إلى القمر

أما أنت يا سرب اللقالق

فقد خيّبت ظنّي منذ زمان

_______________________


____

د.عبدالله دناور. ١٠/١٢/٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق