عِـشْ حُـبَّـاً (٥)
عِـشْ حُـبَّ الإنـسـانِ مـا دُمـتَ إنـسـانـاً
و اسْـقِ أخـاكَ سَـلـسَـبـيـلَ الـوَفـاءِ و الـتَّـفـانِـي
فلا تُـنـازِعْـهُ في أصـلٍ و عِـرقٍ و لَـونٍ
و كـذا في دِيـنٍ و مَـذْهَـبٍ و رأْيٍ
فَـتِـلـكَ مَـنـاهِـجُ اجْـتـبـاهـا لِـنَـفْـسِـهِ ، و إيَّـاهـا أَحَـبَّ
و في دُروبِـهـا سـارَ حُـرَّاً ، بِـهـا مُـقْـتَـنِـعـاً
فـلا تَـغـرِسِ الـخِـلافَ في خَـمـائِـلِ الاِخـتِـلافِ
و اعـلَـمْ أنَّ الـحـيـاةَ لا تَـحـلـو بِـلَـونٍ و شَـكـلٍ
و كـذا حـالُ الـبَـشَـرُ و الأُمَـمِ و الأوطـانِ
فـخُـذْ بِـيَـدِ أخـيـكَ إلى مَـغـارِفِ الـمَـحَـبَّـةِ و الـسَّـلامِ
و اجْـعَـلْ عَـبـيـرَ الـعَـفْـوِ و الإخـاءِ نَـسـيـمَ عَـيـشِـكُـمْ
فـالـحـيـاةُ تَـحـلو بـرَوعـةِ الألـوانِ
كـرَوضَـةٍ ضَـمَّـتْ مـنَ الأزاهـيـرِ أصـنـافـاً
و غـدَتْ مَـلْـهـى لِـكُـلِّ الـفَـراشـاتِ و الأطـيـارِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق