الأحد، 19 ديسمبر 2021

يسألوني بقلم // رافع الفرطوسي

 (  يســــــألونــــــي )


يسالوني يا صديقي

عن كتاباتي الجديدة

يسألوني وجوابي نظرةُ

تقُرأ من كل الزوايا كالفناء!

ثم عين ترمق الحاضر باباً للسماء..

وترى الصبح آفاقاً بعيدة.


انني يا صاح قد صرت جريدة!

انني أن فارقت أحزاني بطريقٍ ..

التقيها في قصيده.

ثم ماذا تنطق الافواه عني؟

عن جنوني والتحافي لأفكاري الشريدة.


إن أعماقي متاهات ,,

وبي روح خلفها الايام تجري ..

وهي تجري كالطريدة !


يا صديقي 

في كتاباتي حزن الاولين..

وحزن الاخرين

وشوق لمماتٍ دون عشقٍ 

او لعشق دون موت .

فوحيدُ يفني العمر ولا يأتي وحيده


يا صديقي

لستُ أبكي او أتباكى

فأنا  أؤمن بالماضي أكثر

ومع الحاضر لي معركة..

وأنا اعلم ان القادم لا يأتي :

 إلا بما كان يريده.


يا صديقي

لا نهايات سعيدة!

فالنهايات التي نرجو حدوثها

لست تلقاها بغير القصص التي نقرأها

تبدأ في همٍ و فراق ,ثم تمضي

للنهايات السعيدة!


ان حرفي يا صديقي ليس ملكي

إنما ( شيطان شعرٍ )

يغوي النفسَ فتأبى في النهار

ثم تهوي الى ليلٍ..

إنما الليل مكيدة !


أن حرفي ليس عبداً للمسامع

انما البوح آله..

يسكن القلب ويجتاح المدامع

والأحاسيس التي يزرعها صارت عبيده!


يا صديقي

يسكن روحي, القٌ وردي المعاني

وسماوي النقاء.

لا تلمني على دمعي

فالسعادات التي ازرعها..

هي بالاصل شقاء!

انها حتى بسكناها فريدة.


يا صديقي,,

لا أبالي كم أعيش ومتى قلبي يموت

أكتفي بالظل بيتاَ.. سقفه نور السماء 

ومحاطُ بحروفِ تنعش الدنيا خلوداً وبقاء

 تنثر الورد على كل البيوت.

سيان لو كانت جداراً من حديدٍ

أو كخيط العنكبوت.

ان روحي هي بالأصل قصيدة !


رافع الفرطوسي

البصرة 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق