أبلغوا ليلي ان لا يرحل
أبلغوه ان يبقى حتى حين
لقد هربت أحلامي من ضجيج الشوق والحنين -
وها انا أحاور الموج وسفن الراحلين
تبحث أحلامي عن حلم غاب في
طيّات السنين -
يا هل ترى: هل أرى أطيافهم؟
حين رحلوا - وظلّ ابتساماتهم؟؟
أسائل نفسي؟
هل يعودون ولو بعد سنين؟؟؟
يجيبني صدى وصوت حزين--
هيهات --
اصمتي كفاكِ بكاء --
آنك تحلمين
ليلى الحافظ/ سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق