السبت، 15 يناير 2022

آنك تحلمين بقلم/ ليلى حافظ

 أبلغوا ليلي ان لا يرحل

أبلغوه ان يبقى حتى حين

لقد هربت أحلامي من ضجيج الشوق والحنين -

وها انا أحاور الموج وسفن الراحلين

تبحث أحلامي عن حلم غاب في 

طيّات السنين -

يا هل ترى: هل أرى أطيافهم؟

حين رحلوا - وظلّ ابتساماتهم؟؟

أسائل نفسي؟

هل يعودون ولو بعد سنين؟؟؟

يجيبني صدى  وصوت حزين--

هيهات --

اصمتي كفاكِ بكاء --

آنك تحلمين 

ليلى الحافظ/ سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق