الأربعاء، 1 يوليو 2020

حاجاتنا لأُحاديي التفكير ومتعدديه بقلم / عبد الله محمد بو خمسين

حاجاتنا لأُحاديي التفكير ومتعدديه..
أُحادي التفكير قد يكون نابغاً في أحادية تفكيره إلى درجة وصفه بالعبقري  سواءً كان تفكيره  إدارياً أو تقنياً أو عالماً في أيٍ من مجالات العلوم أو المعارف... إن أُحادية التفكير تعني أن العقل يتجه بتفكيره إلى نمط واحدٍ مُخصص، وهو بهذا الإتجاه يُضعف قُدرات مهاراته العقلية الأخرى، ربما تُصاب هذه القدرات بالشلل أو بعضه إذ تنطبق عليها قاعدة (الجزء المُعطل)...
لاشك إن العالم بحاجةٍ ماسة لأُحاديي التفكير حيث أن كثيراً منهم مبدعون ومطورون، عالمنا العربي خاصةً  والإسلامي عامةً يحتاج  لكثير من هؤلاء المبدعين، لكنه أيضاَ يحتاج لمتعددي التفكير بجميع أنماطه والسبب في ذلك أن هؤلاء ثروة تُثري العالم بكثير من الإبداعات التي تساهم مساهمةً فاعلة في رقي المجتمعات وتطوِّرها.. إننا بحاجة لمفكرين وعلماء في البيئة وفي العلوم الإنسانية بما فيها الفلسفة و الآداب والفنون بكل مفرداتها و العلوم الإقتصادية.  ونحتاج لمحللين بارعين في قراءة علمية وفنية لكل ما يرفع من شأن ألأوطان و ازدهارها وكذلك المجتمعات التي تحتاج لتنمية حقيقية في كل المجالات ولن يتحقق ذلك بدون (واضعوا خطط مستقبلية) ومنفذوها من السياسيين.. 
عبدالله محمد بوخمسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق