على العُشبِ الأخضر
وحولَنا الزّهور تبتسمُ لنا
وزغاريدُ البحر تهتِفُ كأنّها
تحتَفي بمولِدِ الأميرِ والأميرة
هناك .. على العشبِ الأخضر
إسترخيتُ قليلا
وتوسّدتُ ذراعَ الأمير
بل قلبَهُ الكبير
وتأبّطني ..
كأنّني طفلةٌ صغيرة
لا تقوى على شيءٍ سِوى
أن تحتضنَ الأميرَ الّذي
هيّأَ لها الوسادةَ الخالية
كي تنامَ قبل أن
تدُقّ السّاعةُُ.. ثمانية
وأخذَ ينظرُ إليها من كلِّ زاوية
وبِلَمساتٍ ناعمة
لمسةٍ تِلوَ لمسة
يُلاطِفُ خدّها الأيمن
بِكفٍّ حانية
لم تَعرفْ غيرَ الحبّ
كأنّهُ يقولُ لها :
نامي .. والْتَمِسي
واقِعَ أحلامِكِ
في أيكَةِ أحلامي الّتي
رأيتُها قبلَكِ
قبلَ أنْ كُنّا الْتَقينا
أوّلَ مَرّة
فاحْتَرَقتْ كفّي في كَفِّك
وكأنّ كفَّكِ النّارُ الحامية الّتي
تَمَنّيتُها .. وأمِلتُ الوصولَ إليها
قبل أن يرتَدَّ إليكِ طَرفُك
فهيمه هواش كابول
وحولَنا الزّهور تبتسمُ لنا
وزغاريدُ البحر تهتِفُ كأنّها
تحتَفي بمولِدِ الأميرِ والأميرة
هناك .. على العشبِ الأخضر
إسترخيتُ قليلا
وتوسّدتُ ذراعَ الأمير
بل قلبَهُ الكبير
وتأبّطني ..
كأنّني طفلةٌ صغيرة
لا تقوى على شيءٍ سِوى
أن تحتضنَ الأميرَ الّذي
هيّأَ لها الوسادةَ الخالية
كي تنامَ قبل أن
تدُقّ السّاعةُُ.. ثمانية
وأخذَ ينظرُ إليها من كلِّ زاوية
وبِلَمساتٍ ناعمة
لمسةٍ تِلوَ لمسة
يُلاطِفُ خدّها الأيمن
بِكفٍّ حانية
لم تَعرفْ غيرَ الحبّ
كأنّهُ يقولُ لها :
نامي .. والْتَمِسي
واقِعَ أحلامِكِ
في أيكَةِ أحلامي الّتي
رأيتُها قبلَكِ
قبلَ أنْ كُنّا الْتَقينا
أوّلَ مَرّة
فاحْتَرَقتْ كفّي في كَفِّك
وكأنّ كفَّكِ النّارُ الحامية الّتي
تَمَنّيتُها .. وأمِلتُ الوصولَ إليها
قبل أن يرتَدَّ إليكِ طَرفُك
فهيمه هواش كابول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق