من وصّيتي
٢٢-٧-٢٠٢٠
للتاريخ سطور حكايتي
وحروف شكَّلت أمنيتي
وتشكّلت منها ذاكرتي
فأنا ثائرٌ وتلك قصّتـي
فلو اغلقوا عليّ زنزانتي
وقيّدوا عنوةً اوردتـي
ان ابوح يوماً بالتفاصيل
فلي وطنٌ ولي مقبرتي
انا ما عاهدت أحداً
سوى قلمي ومحبرتي
واذا دنَت لحظةً منِيّتي
ولو قطعوا الهواء عني
وتوقّفت انفاسها رئتي
فإنني وفيّ سطور وصيتي
قد كتبتُ بأنني على ثقتي
بأن الاوطان ليست سلعةً
تباعُ وتشترى انها قضيتي!
(د. عماد الكيلاني)
٢٢-٧-٢٠٢٠
للتاريخ سطور حكايتي
وحروف شكَّلت أمنيتي
وتشكّلت منها ذاكرتي
فأنا ثائرٌ وتلك قصّتـي
فلو اغلقوا عليّ زنزانتي
وقيّدوا عنوةً اوردتـي
ان ابوح يوماً بالتفاصيل
فلي وطنٌ ولي مقبرتي
انا ما عاهدت أحداً
سوى قلمي ومحبرتي
واذا دنَت لحظةً منِيّتي
ولو قطعوا الهواء عني
وتوقّفت انفاسها رئتي
فإنني وفيّ سطور وصيتي
قد كتبتُ بأنني على ثقتي
بأن الاوطان ليست سلعةً
تباعُ وتشترى انها قضيتي!
(د. عماد الكيلاني)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق