زهرة الأحلام الوردية
أقبلي
لا تترددي
بكل ثقة
يا حلال
يا زهرة الأحلام الوردية
اجلسي تربعي
و أوسدي صدري
بل حناني و دفئي
فلك السلام و الأمان
ما دمت أصيلة
يا عزتي يا غزال
أنت شرفي أملي و مناي
بكل عزة و فخر
أستويت على عرشي
فنلت الحب على الدوام
يا بسمتي فرحتي و يا نور الأكوان
أنت عطر الورد الفواح
و النرجس و الياسمين
و جمال البنفسج و الأقحوان
فصرت الحب الباقي
و الود و الحنان
و السر و البهاء الفتان
يا حلمي الذي لا يفارقني
و يضمني بين الأضلع
فالانغماس لدرجة الهيام
يسعدني و يشغفني ذاك الوئام
فالحنين و الإنسجام مع المحبوب الحيران
في ذاك الزمان فيغمر النور القلب و حتى الحنان
فيا لهفتي و شوقي عليك يا باهية النسوة
كلما نظرت لك زاد جمالك و سر الوجدان
فيحي الأمل و تسعد الحياة
و يعود الود و الحب يا هيام
فيشتعل القلب لهيبا من الإثارة
لينسجم مع المعشوق الفرحان
فلا حيرة و لا ندم للروح
في بلاد الحب و الأفراح
فتزهو النفس بالعيون السود
و رائحة الطيب و الياسمين
و حتى زهرة الأقحوان
في بستان أحلامي
للمعشوق و على الدوام
و كم اود أن تناديني
يا حبي الذي لا يفارقني دوما
في زمان الصعاب و الشدائد
يا أغلى و أعز الرجال
بقلم محمد كركوب الجزائر 🇩🇿
أقبلي
لا تترددي
بكل ثقة
يا حلال
يا زهرة الأحلام الوردية
اجلسي تربعي
و أوسدي صدري
بل حناني و دفئي
فلك السلام و الأمان
ما دمت أصيلة
يا عزتي يا غزال
أنت شرفي أملي و مناي
بكل عزة و فخر
أستويت على عرشي
فنلت الحب على الدوام
يا بسمتي فرحتي و يا نور الأكوان
أنت عطر الورد الفواح
و النرجس و الياسمين
و جمال البنفسج و الأقحوان
فصرت الحب الباقي
و الود و الحنان
و السر و البهاء الفتان
يا حلمي الذي لا يفارقني
و يضمني بين الأضلع
فالانغماس لدرجة الهيام
يسعدني و يشغفني ذاك الوئام
فالحنين و الإنسجام مع المحبوب الحيران
في ذاك الزمان فيغمر النور القلب و حتى الحنان
فيا لهفتي و شوقي عليك يا باهية النسوة
كلما نظرت لك زاد جمالك و سر الوجدان
فيحي الأمل و تسعد الحياة
و يعود الود و الحب يا هيام
فيشتعل القلب لهيبا من الإثارة
لينسجم مع المعشوق الفرحان
فلا حيرة و لا ندم للروح
في بلاد الحب و الأفراح
فتزهو النفس بالعيون السود
و رائحة الطيب و الياسمين
و حتى زهرة الأقحوان
في بستان أحلامي
للمعشوق و على الدوام
و كم اود أن تناديني
يا حبي الذي لا يفارقني دوما
في زمان الصعاب و الشدائد
يا أغلى و أعز الرجال
بقلم محمد كركوب الجزائر 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق