الأربعاء، 22 يوليو 2020

كم انا احتاجكِ.. ✍مصطفى كبار

كم أنا ....... أحتاجكِ

فكلما أستيقظ .............. من النوم يا سيدتي
أحتاجك

أحتاج أن أجلس معكِ ....... في شرفة
المنزل
لنشرب قهوة الصباح ......... معاً
و نقرأ ......... الجريدة ليوماً
جديد
و نتأمل وجه صباحنا المشرق بخيوط الشمس
 التي من بين أغصان الشجر
 تشتاح وجهنا .......... بلحظات عشقنا
 الجميل
على صوت العصافير التي ترقص و تغني على أغصان الشجر ....... إنشودة
صبحنا الهادئ
برفقة إغنية جميلة ................ من السيدة
فيروز

أحتاجك ......... أن تلملمي
من غرفتي فوضى المكان و فوضى
اللحظات
و أن ترتبِ .............. ثيابي و كتبي و أوراق الخريف المبعثرة من شعري
 المجنون

أحتاجك في ........ الظهيرة أن تصنعي أطيب طبخة
و تتفنانينا بالطهي و وضعها أمامي فوق الطاولة
بإبسامتكِ ............ الحلوة
المعتادة

أحتاجك ............ في المساء برفقة القمر
و النجوم
أن تشعلِ شمعة اللقاء و تزينِ غرفة النوم
بورقات الورد والزهور 
وتلبسين ثوباً قصير شفاف و تضعين المكياج على وجهكِ الكحل و أحمر الشفاه ...... و حمرة الخدود
و تتعطرين من برفناتكِ
العطرة
وتشغلين الكاسيت .............. على صوت سيفونية موزار
وثم تسكبين النبيذ الأحمر بكأسين وتضعينه .......... في فمي
و نحن نرقص بلحظاتنا الجميلة
على ضوء الشموع و نحن نحضن بعضنا
بكل إنسجام و حرارة
فأنظر في عيناكِ المكحولتين . و كيف أنا
بهما ......... أغرق

أحتاجك ............ أن أقرأ لكِ من كتاباتي
أحتاجك ........... عندما أضحك
أحتاجك ............ عندما أحزن و
أبكي
أحتاجك ............ عندما أكون في حالة
الضياع
أحتاجك ........... عندما أريد أن أكتب
قصيدتي
وعندما أكون ........... هائج في لحظات
الجنس ......... أحتاجك
أحتاجك أن تعلميني ............. كيف أعشق
و أحب
علميني كيف أقرأ ........... قصيدة
غزل
علميني .............. كيف أضع رأسي على
صدرك كي أرتاح
علميني ............. كيف أقبل ثغركِ و
شفاهكِ اللوزية
علميني ................ كل المراهقة . و فن
التقبيل

علميني كيف أكون أنا ............ أنا

فأنا أحتاجكِ عندما ............ لا أجد
نفسي

أنا بدونكِ يا سيدتي ........... لا
أكون

فإعلمي .............. يا حبيبتي كم أنا
أحتاجكِ
بكل .............. اللحظات

مصطفى محمد كبار 20/7/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق