السبت، 4 يوليو 2020

تموت العين إن ناحت ضفاها بقلم / عبد الرحمن أحمد الحازمي

تموت العين إن ناحت صفاها
وإن سلبوا كرامتنا عمها
فهل يَفْني الفتى هول التجني؟
وهمهُ هل بقى يَرْجـو نَقاها؟
بَنيْناهـا غريبة عن مُثلنا
ليفسد كل مُثْمر حين جِناها
فلا نورٍ تُهـادينـا الثـُّريا
نجومها قد تلاشت عن سماها
حسبناها حضارتَ في حَسبْنَا
وهِبناهـــا لتنْهي من نَهاها
فَهامت حيثُ ما هامت هممَّنا
على فرشٍ تقلب في رِضاهـا
فلا تندب وضيع قد رماهـا
وأن مجدت مجد من رعاها
كَتبْناها نشيداً في كُتبنا
ومجدنا الكريمةَ من غَطـاها
فرعاك الله يا وقـت كسبنا
ثماراً يَانعــةْ مِنْ زودَ مَائَها
 عبد الرحمن أحمد الحازمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق