السبت، 4 يوليو 2020

صفحات العمر بقلم / أبو عمر

صفحات العمر.     بقلمي  أبو عمر 
....................
إن الحياة لقاء ثم فراق،وهكذاتسير علي وتيرة واحدة ،مولود يولد وآخر يرحل عن الدنيا،أيام تمضي وأيام تأتي،وعام منصرم وعام قادم،وكل عام كلما انتهي طوي صفحاته الأخيرة ،وأسدل الستار عن مسرحية  ايامه الطويلة ،ويقول للجميع لقد آن الآوان لأرحل وأذهب بلا رجعة ،وهأنذا أسلم الراية لأخي الأصغر، فكل عام جديد يمد إلينا يده مصافحا ،وأما العام الماضي يمده إلينا مودعا ،لذا فلابد للنفس من وقفة لإلتقاط الأنفاس للتذكر والتدبر،فلقد مضي عام من العمر ولابد للمرء من تصحيح مسار حياته واسترجاع شريط العمر،سائلا نفسه ماذا افاد ؟وبماذا استفاد؟ وهل هو عضوا منتجا وبارزا في الحياة  أم لا؟
وعلي المرء ان يصفي قلبه للجميع،ويبعد من صدره الشحناء والبغضاء،يقابل الجميع ببشاشة،يصافح الكل،يرسم السعادة  علي كل الوجوه،والسعادة  يعرفها الراحل مصطفى امين...هي رقم لا يقبل القسمة  علي واحد اوأثنين فقط بل علي الجميع،وعلي المرءالتقرب لله وتصحيح سلوكه للأقوم،وان يصلح علاقته بالبشر،ويعامل الجميع بكل ود وليحترم جيرانه وزملائه في العمل،وليعمل علي نشر الفضيلة  واستعادة منظومة القيم التي انهارت،،وان يسعي جاهدا لعودة  القيم النبيلة  لمجتمعه مثل الشهامة  والمروءة ،لتعود البسمة علي الشفاه .ويذهب الحزن بلا رجعة  ويسود الخير ويعم ليطوق الكون بجناحيه.
.......بقلمي أبو عمر....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق