السبت، 4 يوليو 2020

هذه هي قصتي بقلم / إبراهيم علي القوقزة

* هذه هي قصتي ••  
                      ••اليوم الأخير ..! 
اعمل ليومك المحتوم ..!
نهاية كل شخص فينا اليوم المحتوم ..
لحظة موتنا لن نقلق ولن نهتم بأجسادنا البالية..
فأصحاب الخير من أهل القرية سيقومون بالواجب.. سوف يجردوننا من ثيابنا..
ويغسلون أبداننا..ويكفنونا بالقماش الأبيض..وتبدأ مراسم الخروج من بيت الدنيا وعلى عجالة إلى البيت الجديد..
تحت التراب بيت النعيم أم بيت الجحيم الله المستعان
..وهنا تكون نتيجة الإمتحان الذي قدمناه في قاعة الإمتحان في قرية البلاء.. وسيأتي أهل القرية لتشييع الجنازة والإسراع في الدفن كأن هناك وباء يريدون التخلص منه..وبعد الأيام الثلاثة من بيت العزاء المهيب..! لا بل المفاخرة الزائفة والمملوؤة بالرياء
..ومن هنا يبدأ الخلاف على توزيع التركة والتي لا تساوي شيئاً إنها حثالات بعد رحيل صاحبها..إنه مجهول المصير هناك..هل
هي الجنة ام الجحيم..
سوف يتم التخلص منها.. بطريقتهم وحسب مصالحهم..بيتي غرفتان من حجر وطين بيع بالمزاد العلني وبيع بأبخس الأثمان لأنهم اختلفوا عليه..
ملابسي الأنيقة ومن ضمنها بدلة العرس وروب التخرج اعطيت للزبالين..بحجة الأجر والثواب على روحي.. كذابين والله كذابين..إلا أن السبب لا يريدوني البقاء في ذاكرتهم..أما كتبي واعمالي الإبداعية والتي كانت منارات في حياتي ويشار لها من القاصي والداني..لا لا..لا تفكرون
 بعيدا لم توضع بمعارض ولا ب صالونات أدبية..
أتعرفون اين دفست ...! 
آه آه ثم آ..
وا حسرتاه على كتبي وإبداعاتي..تصدّقوا بجزء منها..لبائع الفلافل والجزء الآخر لبائع الترمس .. !
 ها هي قيمتي يا سادة بعد رحيلي .. نفاق .. خذلان .. كذب .. رياء ...
تأكدوا بأن الدنيا لن تحزن علينا ولن تكون عادلة في انصافنا ما دمنا لم نقدم بها للآخرة .. اعلم أخي بأن هناك عدل في السماء ينصفنا .. تأكد أخي لا ينفعك بعدما تغادر لا عشيرتك .. ولا أهل بيتك ..
ولا مالك .. ولا منصبك ولا جاهك .. وما ينفعك إلا ما قدمت لآخرتك .. فما أتفه الدنيا وما أعظم ما نحن قادمون إليه .. 
الحزن علينا ينتهي بعد توزيع التركة .. والحمد لله لا تركة لي وسينتهي الحزن عليّ بعد انتهاء أيام العزاء الثلاثة ...
       .. هكذا هي قصتي ..
                        • انتهت •
~إبراهيم علي القوقزه 
~المملكة الأردنية الهاشمية 
~محافظة جرش 
~مدينة سوف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق