صوت قهقهته لم تزل عالقة في ذهني وهو يستهزىء من حزني قائلا لي لا بأس يا صغيرتي لن تتعلمي حتى تخاطري ولن تنهضي حتى تتعثري لم انت حزينة هكذا لم تصلي سن النضوج حتى تتألمي لم تكبري مازلت في مقتبل العمر سترين الكثير من هذه الحياة.
أكمل قائلا لي : لن أصحبك اليوم معي لكن سأعود لك عندما تحبين الحياة وقد كنت تأقلمت بشدة مع حزنك واكتفيت من الوحدة عندها سيبكي عليك الكثير حتما ستأتين إلي .
انه الموت نهايه هذه الحياة توجه نحو باب غرفتي وضغط بيده على يد الباب بشدة وحين هم بالخروج إلتفت إلي قائلا : أنفضي عنك يا صغيرتي غطاء اليأس وقومي للحياة من جديد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق