أيلول الحُزن
سافرت روحي فيك بليلِ غُربَتِها
وأرتفعَ سقفُ الألم والكدمات ُ في قلبي
رَحلو وبقيت أتجرع مرارةِ فَقدِهم
وهامت نفسي في علياء ِ ألمها .
أكادُ لا أُبصر طريقي ولا أُفرق بينَ غدي وأمسي ّّ
وباتت جروحي مُبعثرة على أوتار الحنين
ونأت في صحراءِ غُربتها
تبحثُ عن ما تروي به ِ عطشِها
كالضمآن الذي يَحسَبُ السرابِ ماءٍ
لينفجرُ بعد كلِ هذا العناءِ
نهر ٌ من الآهاتِ التي لم تغادرني
ولمْ تفارقُ سنوات عمري.
دعني أِلملمُ شِتاتَ روحي المتهالكة.
وقلبي الذي تهرأَ من عذابات السنين.
مهلاً يا أيلول الحُزن
فحزنُ ليلكَ طويل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق