الثلاثاء، 28 يوليو 2020

أتدركون أين أسكن بقلم / عبد اللطيف السرار

خاظرتي بعنوان أتدركون أين أسكن
 
انتم تسكنون قصورا وبيوتا يضيق بها خيالي ولاتتسع لفكري

 وتختنق فيها أنفاسي  فأنا كاتب أوشاعر أو ربما كاتب خواطر

 أو حتى كلام متواضع المهم أنني صادق 

وأكتب حينمايخالجني الصدق وأتحول إلى كلمة صادقة

 حينها ينساب قلمي ولأعرف بأي لغة ينساب

 المهم هو أن ورقتي تطاوع قلمي ويلتحمان في أر وع  قصة

 حب متناغمة

نعم فقصوركم بحدائقها وأنهارها لاتداعب روحي ولاتسكن

 فيها خوالجي وتطمئن إليها أعماقي

تعالوا أخبركم عن فضائي فهو مجرد ورقةو قلم

 يسعني ويسع  الكون برمته فيه هواء نقي

 أحلق فيه كأنني طائر يحب الفضاء والجو الرحب والسماء

 يضيق بي المقام صدرا فأحلق وأهيم في الأجواء حتى أشم

 الحرية ريحا وفضاء   وبحر يسبح فيه مركبي بدون ربان

 أومجداف وسماء لا تعرف الغيوم  ونجوم استحيت

 من أنوارها جميع الأنوار إلا أنوار قلمي وورفتي وكواكب 

 ساطعة تنير درب الخيال فمسكني ورقة وقلم يسعني ويسع

 العالم من حولي فيهما راحتي وفضائي ومرتع خيالي الرحب

  حيت أهيم وأغيب وأنسى أ حزاني وحتى أفراحي المهم

 أنني أعيش حالة شهيق وزفير طبيعية وجدانية اتنفس فيها

 كلمات تتقل صدري وأعود ألى الراحة الروحية حيت أتجرد

 من كل الأفكارالسلبية ويسمو جسدي إلى عالم المثل

 الأفلاطوني والأرواح النقية حين اتخلص من براتين وقيود

 الجسد المثقل بعالم مادي تسوده الأشرار فقلمي وورقتي

 حب منور بشموع لاتدرف دمعة وتبقى مضيئة إلى حين بعيد

اخوكم السرار عبد اللطيف المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق