الجمعة، 17 يوليو 2020

وحينما أشرقت شمسي هذا الصباح بقلم / خليل زقوت

وحينما أشرقت شمسي هذا الصباح

سألت نفسي أيناك..؟

فوجدتني  على الشفير
من خلفي موج هائج
 ومن أمامي ركام النفير
أسمع عجلات القطار
ولا أحزن للنوارس  وهي تطير
على شاطئ الروح  يلقى
الموج زبد الذكريات 
وباقي من الأحلام  دون تفسير

خليل زقوت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق