ماذا دهاك:
يـاصاحـبـي مـاذا دهـاكْ
قد كنت في نظري ملاكْ
أسـعـدتـني وحـفـظـتـني
من كـلِّ شـر ٍ صـنـتـنـي
مَن غيَّرَكْ ماذا اعـتراكْ
يــاهـاجـري دمَّــرتـنـي
لم تـكـتـرثْ وتـركـتـنـي
وحـدي يُـقـيـِّدني هـواكْ
أخرجـتـني من روضتي
قـلـتَ ادخـلي في جـنَّتي
والآن يـقـتـلُـنـي جـفـاكْ
قـد بـتُّ وحـدي في الدنا
اشـكو التعاسـةَ والـعـنـا
أوصلـتـني حـدَّ الـهـلاكْ
ومـضـيـتُ أبـكي حـبَّـنـا
فـلـقـد نـسيـتَ عـهـودنـا
ونسيتَ ما اقترفتْ يداك
قـد كـان قـلـبـُك مسكـنـاً
إن كـنـتُ أبـغـي مـأمـنـاً
لاشيءَ يسـعـدني سواكْ
قد قوَّضَ الحبُّ الـنـهـى
خوفي إذا العمر انـتـهى
فأرى الجمـيع ولا اراكْ
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
16\7\2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق