وفاة
رن هاتفها.. أرادت الرد على المكالمة لكنها لم تستطع فأناملها الصغيرة تجمدت من البرد.. طلبت من صديقتها أن تضغط لها على زر قبول المكالمة و تضع الهاتف على أذنها..
ردت و تمنت ألا ترد.. ابتعدت خطوتين للوراء.. ارتجفت.. عانقت نفسها بذراعيها.. نظرت في أعين صديقتها الفاتحة لفاهها من فرط صدمتها لما يحدث لها..
تكلمت بصوت شجي و بدموع تنزل..
-توفي جدي..
شيماء_بوزوادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق