مثل الأمس،
تبددت الحكايا وأختفى الصوت
تلاشى الزمن ،
نفذت الكلمات ،
ضاعت الأمنيات ورَحَلَت ، قُتلت الأحلام ، وساد الصمت
رحل ، ورحل القلب معه
رحل، ورحل المكان معه
كل التفاصيل سلكتْ طريق الجمود
رائحة الشجر في ليل تموز ، رحلت معه
رأيته مميز لا يتكرر ، نصف الروح،المتمم لها، الهوية
الكيان،في اللحظة التي كان بها كل البشر متشابه للغاية .
في اللحظة التي رآه بها البشر بأعينهم.، رأيتهُ بقلبي..
ثم ينتهي ذلك النص، ولا يجمعنا عنوان..ويسود الوجع ..
وأبقى معلقة على لائحة انتظارٍ غافية لا تطالها يد الهدوء..أبقى كما الرفوف القديمة عندما يعلوها التُراب.
متى يُبلى بشوقٍ موجعٍ، ليأتي ويلملم شتاتي..ينتشلني من التَيهْ الذي انا فيه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق