* هَمْسُ آلْمَوْجِ *
هُنَا لاَ مَكَانٌ تَحُدُّهُ جُدْرَانٌ .. وَلاَ زَمَانٌ تَعُدُّهُ عَقَارِبُ السَّاعَةِ .. هُنَا تَأْخُذُكَ جَنَاحَا النَّوْرَسِ إِلَى فَضَاءٍ مَفْتُوحٍ عَلَى اللَّامَكَانِ وَاللَّازَمَانِ .. آلْوَقْتُ وَقْتُ آلْبَوْحِ وَآلْفَضْفَضَةِ لِأَمْوَاجٍ تَسْمَعُكَ هَامِسَةً .. تَصْقُلُ آلاَمَكَ كَمَا تَصْقُلُ الصُّخُورَ وَآلْأَصْدَافَ لِتَعْثُرَ فِي أَعْمَاقِكَ عَلىَ اللُّؤْلُؤَةِ .. وَعِنْدَ الرَّحِيلِ تَمْنَحُكَ هَدِيَّتَهَا .. هَمْسَةٌ مُخَبَّأَةٌ دَاخِلَ صَدَفَةٍ .. لِتَظَلَّ عَلىَ آلْعَهْدِ دَوْمًا .. وَلِتَلْتَقِيَا مُجَدَّدًا .. لِبَوْحٍ جَدِيدٍ .. وَعَهْدٍ جَدِيدٍ .. فَكُلُّهَا آذَانٌ صَاغِيَةٌ.
سعيدة الزّارعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق