لا تَسلْني
لا تسلْني لماذا غَضبتْ
لأنكَ تَعلمُ أنَّ غَضَبي
لمْ يَكُنْ إلّا
تَعبيراً عَنْ اهتمامي بِكَ
فأنا البَحرُ الذي لو هاجَ
قَذَفْتُ كُلَّ ما لَمْ
يحتَمِلهُ جَوفي
فَسْأَل الشّاطِئَ عَني
يُخْبِركَ أَنَّ الطَّوقَ الذي
يَلُفني هوَ أَهْوَنُ عندي
مِنْ بيت العَنكبوت
فاعلمْ أَنَّ الغَضَبَ وسيلةٌ
من خِلالها تَصِلُ
الى النَجاة
لتعودَ الى قَلبِ الحياة
فهيمه هواش كابول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق