إنتظار
إنتظرتك
كما الأرض تنتظر موعد المطر
كالعين أرقها السهاد
كرمشٍ ذابل أتعبه السهر
سافري أرتحلي وعودي
سأضل رافعاً راية حبك إلى أن يحين موعد القطاف
ويأتي بعده موعد الزهر
سأبقى أحبك إلى أن تنتهي النهايات
وتعلن الأرض هروبها من ضوء القمر
إلى أن يعود علينا ألفُ ربيع
إلى أن تستغني الأعواد عن إبنها الوتر
*****
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق