الأحد، 2 أغسطس 2020

مصير ....✍️ طالب حميد

مصير

رغم أنها لم تتخلى عن حُبها لصابر، لكنها وجدت أن من العبث تحدي العائلة وقوانينها ، لهذا فقد تزوجت قسراً من الذي اختارهُ والدها .هكذا مَرَت سنوات وفيها انجبت صبي وصبية.
في الباص وجدتهُ يجلس امامها تَسَمَرَ/تْ فى مكانِهِ/ها.....تفاعل صمت السنين المتكدس في داخلها فانفجر بكلمة أُحِبُكَ ، أجابها أُحِبُكِ

طالب حميد /العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق